ألفاظه نجمت، لو جسمت لنمت ... فاقت أن انتظمت في عقدها الدررا
وفي هذا المعنى لابن النبيه (٣) قوله من قصيدة:
معسول أطراف الحديث كأنما ... يسقى المسامع مسكرا أو سكرا
اني لأقسم لو تجسد لفظه ... أنفت نحور الغانيات الجوهرا
وعلى هذا بنى المحبي صاحب النفحة قوله في ختام قصيدة (٤)
(١) يريد جعفر بن يحيى البرمكي، ومعن بن زائدة الشيباني وكلاهما مشهور بالكرم. ويريد زهير ابن ابي سلمى الشاعر. وقس بن ساعدة الايادي الخطيب المشهور في الجاهلية. (٢) يريد بابن ماء السماء المنذر بن امرئ القيس ملك الحيرة. وبحاتم حاتم طي. (٣) مرت ترجمته في حاشية ص ٤١ ج ١. (٤) هو محمد أمين بن فضل الله بن محب الله بن محمد محب الدين بن ابي بكر تقي الدين بن داود بن عبد الرحمن بن عبد الخالق المحبي. الحموي الاصل، الدمشقي المولد والدار ولد بدمشق سنة احدى وستين والف ونشأ بها. تولى القضاء واشتغل بالتدريس وتوفي سنة احدى عشرة ومائة والف. وكتابه المشهور «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة» طبع بتحقيق عبد الفتاح محمد الحلو. ترجمته في سلك الدرر ٤: ٨٦، وعقد له السؤالاتي في آخر ذيل النفحة ترجمة جمع فيها ما قيل فيه من المراثي. انظر ترجمته مفصلة في مقدمة نفحة الريحانة وفيها ذكر مؤلفاته.