فالناس أجناس إن عاشرت أكثرهم ... ألفيت باطنهم فجاً من الدغل
«فجانب الخلق واصحبهم على حذر ... فإن صحبتهم نوع من الخطل» (١)
إن رافقوا نافقوا أو صادقوا فإذاً ... لم يصدقوا فإلى ما خذله الخجل
فالزم نصيحك واحذر كل غائلة ... فغير ذلك معدود من الخبل
ومن شعر صاحب الترجمة قوله في المديح يمدح والده:
أسهرني ذكري لذات الوشام ... وقرح الأجفان هجر المنام (٢)
وأضرمت في القلب نار الجوى ... لما رأت عيناي تلك الخيام
هيفاء إن ماست تخلي الحشى ... من مقلتيها مثخناً بالسهام
لو صنم عابده إن رأى ... طلعتها يوما لصلى وصام
أو قوم لوط أبصروا حسنها ... لما استحالوا دهرهم للغلام
(١) الاصلين فالخلق لا الخلق.(٢) كذا في الاصلين: طيب المنام والمعنى لا يستقيم به. والوشام جمع وشم.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute