للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقف عليه فكرتي ... فغيره لم احمد

ولم يجل يوماً سوى ... مديحه في خلدي

وكيف لا وهو الذي ... غمرني بالرفد

وجاد لي حتى لقد ... أكمد قلب حسدي

نعم وأعلى رتبتي ... من فوق فرق الفرقد

حتى سلوت عنده ... أهلي ومن في بلدي

وليس عندي ما به ... أجزي جناب سيدي

سوى دعاء خالص ... في جنح ليل أسود

أقول يا مولى الورى ... يا أحداً لم يلد

زده على وكن له ... يا رب خير منجد

بحق طه المصطفى ... شفيع يوم المورد

وآله وصحبه ... ذوي التقى والرشد

وله فيه لما أغار على آل قشعم، وهزمهم وفر شيخهم صقر واستلب أموالهم. وسبقه إلى الهيجاء وتخلف جيشه عنه في مقابلة الأعداء (١):

أغرت مغاراً فيه اكرم مغنم ... وحزت فخاراً فيه كل التكرم

علوت متون السابحات على الوني ... وخضت غماراً دونها الحق يهزم (٢)

وكم طلبوا رداً لما كنت عازماً ... فلم تنثن والعزم أكرم ملزم (٣)


(١) حدثت هذه الحملة سنة ١١٥١ للهجرة فقد اتفقت عشيرة قشعم مع عشائر السرحان واسلم وبني صخر على شق عصا الطاعة والتمرد على الحكومة. واتخذت من سبروت وهو محل يبعد بضع ساعات عن شفاثة مكاتا للتجمع، وشن الغارات، وقطع الطريق على القوافل، ونشر الفوضى. فسار بنفسه اليهم. انظر دوحة الوزراء ص ٤٥.
(٢) في الاصول: الونا. والونى: التعب. وفي هذا البيت إقواء
(٣) في ب لما كنت عارضا.

<<  <  ج: ص:  >  >>