ها قد تعذر عارضاك فهل ترى ... يا واحداً بالحسن غيري باقي
*** وفيه لشمس الدين الحلبي (١):
حمى ثغره الضحاك صمصام لحظه ... كما صين بالتعذير خد مورد
أخد حبيبي لا تزد زردية ... فحسبك والضحاك سيف مهند
*** وفيه:
يا ذا الذي خط الجمال بخده ... خطين هاجا لوعة وبلابلا
ما صح عندي أن لحظك صارم ... حتى حملت من العذار حمائلا
*** وهو يشبه قول الآخر:
أصبحت مأسوراً بغنج لحاظه ... ومقيدا من صدغه بسلاسل
(١) شمس الدين محمد بن القاسم بن المنقار الحلبي ولد سنة احدى وتسعمائة وكان من اعيان العلماء مناظرا قوي الساعد في العلوم توفي سنة خمس بعد الالف. خلاصة الاثر ٤: ١١٥ وريحانة الالبا ١: ١٢٨ واعلام النبلاء ٦: ١٥٢.