للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وهو مأخوذ من قول القائل:

قالوا حبيبك قد تضوع نشره ... حتى غدا منه الفضاء معطرا

فأجبتهم والشعر يعلو خده ... أو ما ترون النار تحرق عنبرا

*** وفيه لصاحب الترجمة:

قلت للعاذلين إذ وهموا ... أن حبي عذاره طاري

خرج النمل من مساكنه ... خيفة من تلهب النار

وفيه رائعة من قول الشيخ جمال الدين ابن نباتة (١):

من قال عمداً قد بدا في خد من ... أحببته شعراً به ما أنصفا (٢)

ها ذاك نمل رام شهدة ريقه ... فرأى تلهب خده فتوقفا

ومن هنا اخذ بعضهم فقال:

إن ذاك الطلا وذاك العذارا ... فتكا في الأنام حتى العذارى (٣)


(١) انظر حاشية رقم (١) ص ١١٤.
(٢) لم يذكر هذان البيتان في الديوان المطبوع.
(٣) في الاصل حتى العذارا.

<<  <  ج: ص:  >  >>