(١) سيدنا عمر تزوج النساء الجميلات اللائي وصفن بالنعيم والعز وقوبل بكل إجلال واحترام وخشي الناس بأسه. ثم أراد أن يتقشف ويخشوشن، ولقد ثبت أنه رقع ثوبه وخصف نعله كرسول الله صلى الله عليه وسلم ولبس الثوب المرقع. وفي حلية الأولياء مشى مرة وهو أمير المؤمنين فخلع نعله وعبر ماء كان يملأ الشارع. (٢) حقاً أني. (٣) يتغير ويتلبد. والمعنى سأقبل على تكميل الباطن، وأدع الظاهر فلا أجعله كل عنايتي. (٤) سنة. (٥) يقفون مدة طويلة على الأبواب إذا طلبوا السؤال فلا يعتنى بهم لتواضعهم وحلمهم، وذهبت عنهم صف التكبر والتجبر. (٦) المتنعمات توكل كذا د وع، وفي ن ط: المنعمات يوكل. المعنى نفوسهم خاضعة خاشعة لله فانية في ذكره. (٧) أي أفقرتنا اختباراً لنا فأطعناك ورضينا وحبسنا الأنفس عن الجزع، ولم نعصك. ووليت الأموال والسلطان كذا د وع، وفي ن ط: ووليت السلطان والأموال: أي يا رب أسندت إدارة الأموال الوفيرة، والنعم الكثيرة لغيرنا من عبادك وكذا الحكم والأمر النافذ والسلطة القاهرة وجعلتنا فقراء في الحياة الدنيا.