٢٠٤ - نا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي مَاجِدٍ ⦗١٤٩⦘ الْحَنَفِيِّ، قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ فَأَنْشَأَ يُحَدِّثُنَا: إِنَّ أَوَّلَ مَنْ قُطِعَ فِي الْإِسْلَامِ - أَوْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ - رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ أُتِيَ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ سَارِقٌ فَقَالَ: «اقْطَعُوهُ» فَكَأَنَّمَا اسْتُفِيَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ رَمَادًا، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَأَنَّهُ شَقَّ عَلَيْكَ، قَالَ: " وَمَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونُوا أَعْوَانَ الشَّيَاطِينَ - أَوْ: لِإِبْلِيسَ -، إِنَّ اللَّهَ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ، إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِوَالِي أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ "
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute