الجمهور على الندب (فأكلوا) الثلاثة منه، ويجوز أن يكون النبي - صلى الله عليه وسلم - أكل معهم تطييبًا لقلوبهم ولكنه لم ينقل صريحًا (فبينا هم كذلك) في بعض النسخ: فبينما (١) بزيادة الميم (مكانهم) أي: لم يقوموا من مكانهم و (إذا) للمفاجأة (غلام) حقيقته للصغير، ويطلق على الرجل مجازًا باسم ما كان عليه كما يقال للصغير شيخًا مجازًا باسم ما يؤول إليه و [قرينة الدفع](٢) إليه تدل على أنه رجل [لأن الصغير](٣) لا تدفع إليه اللقطة (ينشد) بفتح أوله وضم ثالثه كما تقدم (الله) بالنصب على حذف حرف الجر، يقال: نشدته الله وبالله (والإسلام) عطف عليه، يقال: نشدته الله والإسلام، ونشدته بالله وبالإسلام، أي: ذكرته بالله وبدين الإسلام كما قال الله تعالى: {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ}(٤)، وقدره بعضهم: سألتك بالله مقسمًا عليك به (الدينار) منصوب بـ (ينشد).
(فأمر رسول الله) شخصًا أن يدعوه (فدعي له، فسأله) عن الدينار (فقال: سقط مني في السوق) وقت كذا (فقال له (٥) النبي- صلى الله عليه وسلم -: يا علي اذهب إلى الجزار) الذي رهنت الدينار عنده على درهم (فقل له (٦): إن رسول الله يقول لك: أرسل) بفتح الهمزة [(إلي بالدينار) المرهون (و] (٧) درهمك) الذي لك في ذمة علي ضمانه (علي) وفيه أنه يصح
(١) زاد في (م): هم هو. (٢) في (ر): قريبه الرفع. والمثبت من (م). (٣) من (م). (٤) النساء: ١. (٥) و (٦) سقط من (م). (٧) بياض في (ر).