المتواضعين ومجامع ما يظهر فيه أثر التواضح [ونقل أنه حمل اللحم في ملحفته، فقال له بعض](١) رعيته: يا أمير المؤمنين، [أحمله عنك؟ قال: لا](٢) أبو العيال أحق أن يحمل، وقيل:[أنه قال: لا ينقص الرجل من كماله ما يحمل](٣) من شيء إلى عياله، وكان أبو عبيدة بن الجراح و [هو أمير](٤) يحمل سطلًا له من [خشب إلى الحمام](٥)، وعن الأصبغ [بن نباتة](٦): كأني أنظر إلى عمر - رضي الله عنه - معلقًا لحمًا في يده اليسرى، [وفي يده اليمنى المدرى يدور في الأسواق](٧) حتى دخل رحله (٨). وفي "مسند أبي يعلى": أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذهب إلى السوق فاشترى سراويل (٩)، وحمله إلى بيته، أو كما قال، وسيأتي له تتمة في عجن فاطمة وطبخها وخبزها.
(فعجنت) الدقيق أو بعضه (ونصبت)[القدر. أي](١٠) رفعتها للطبخ، والمنصب [بوزن موقد](١١) من حديد ينصب (١٢) تحت القدر ليطبخ عليها
(١) بياض في (ر). (٢) في (ر): قال. والمثبت من "إحياء علوم الدين". (٣) بياض في (ر). (٤) في (ر): هم أمين. (٥) بياض في (ر). (٦) سقط من (م). (٧) بياض في (ر). (٨) رواه ابن أبي الدنيا في "التواضع والخمول" (٩٩). (٩) "مسند أبي يعلى" ١١/ ٢٣ (٦١٦٢) من حديث أبي هريرة. وهو أيضًا في "معجمه" ٣/ ١٠٨٢ (٢٢٧٥)، ورواه الطبراني في "الأوسط" ٦/ ٣٤٩ (٦٥٩٤)، والبيهقي في "شعب الإيمان" ٥/ ١٧٢ (٦٢٤٤)، وفي "الأدب" (٥٠٩). من طرق. وهو حديث ضعف إسناده الحافظ العراقي في "المغني" ٢/ ١١٠٩ (٤٠٢٢)، والحافظ في "الفتح" ١٠/ ٢٧٣، وقال الألباني في "الضعيفة" (٨٩): موضوع. (١٠) و (١١) بياض في (ر). والمثبت من (م). (١٢) من (م).