[١٣٣٦](حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم) بن عمرو بن ميمون مولى آل (٢) عثمان دحيم قاضي الأردن وفلسطين شيخ البخاري.
(ونصر بن عاصم) الأنطاكي (وهذا لفظه، قالا: حدثنا الوليد) بن مسلم.
(حدثنا الأوزاعي، وقال نصر) بن عاصم الأنطاكي (٣)(عن) محمد بن عبد الرحمن (بن (٤) أبي ذئب، والأوزاعي [عن الزهري](٥) عن عروة) بن الزبير.
(عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى أن ينصدع) معناه: ينشق الفجر، يقال: صدعت الرداء صدعين إذا شققته (٦) نصفين.
(إحدى عشرة ركعة) وهي الوتر وما معها للحديث الآتي: "إن الله أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم، فجعلها فيما (٧) بين العشاء
(١) أخرجه مالك في "الموطأ" (٢٦٢)، ومن طريقه مسلم (٧٣٦) (١٢١)، والترمذي (٤٤٠)، والنسائي ٣/ ٢٣٤، والبخاري (٦٣١٠) من طريق الزهري بمعناه. (٢) سقط من (م). (٣) سقط من (م). (٤) في (م): عن. (٥) سقط من الأصول الخطية، والمثبت من "سنن أبي داود". (٦) في (م): شققتها. (٧) في (ص، س): ما.