وجوزه أحمد بعذر الوحل وإن لم يكن مطر (١)، ويؤيد هذا التعليل ما رواه الطبراني أنه - صلى الله عليه وسلم - جمع بالمدينة من غير علة، قيل له: ما أراد بذلك؟ قال: التوسع على أمته (٢). وتأول بعضهم الحديث على تأخير الأولى إلى آخر وقتها، وتقديم الأخرى لأول وقتها، تأوله أبو الشعثاء جابر بن زيد، وعمرو بن دينار في "صحيح مسلم"(٣).
[١٢١٢](حدثنا محمد بن عبيد) بن محمد بن واقد (المحاربي) بتخفيف الحاء المهملة وكسر الباء نسبة إلى محارب قبيلة، قال النسائي: لا بأس به (٤)، وذكره ابن حبان في "الثقات"(٥).
(حدثنا محمد بن فضيل، عن أبيه)(٦) فضيل بن غزوان الضبي مولاهم.
(عن نافع وعبد الله بن واقد أن (٧) مؤذن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: الصلاة) بالنصب على الإغراء، أي: دونك الصلاة أو اذكر (٨) الصلاة ونحوها (قال) له ابن عمر (سر سر) فيه تكرير (٩) فعل الأمر للتأكيد كقوله
(١) "الإنصاف" ٢/ ٢٣٧، و"المغني" ٣/ ١٣٣. (٢) "معجم الطبراني الكبير" (١٢٦٤٤). (٣) "صحيح مسلم" (٧٠٥) (٥٥). (٤) "تهذيب الكمال" ٢٦/ ٧١. (٥) "الثقات" ٩/ ١٠٨. (٦) في (ص، س): أمية. والمثبت من (ل، م). (٧) سقط من (م). (٨) في (م): اذكروا. (٩) في (م): تأكيد.