أَخَبْرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِتَّانِيُّ الْحَافِظُ، أبنا أَبُو الْقَاسِمِ تَمَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ الْحَافِظُ رَحِمَهُ اللَّهُ،
٣٢١ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمِ بْنِ زَامِلٍ الْأَذْرَعِيُّ، وَغَيْرُهُ قَالَا: أبنا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، ثنا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عِيسَى الْكُوفِيِّ، ثنا مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، حَدَّثَنِي مُجَاهِدُ بْنُ جَبْرٍ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو عَيَّاشٍ الزُّرَقِيُّ، قَالَ: " غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَقِيَهُ الْمُشْرِكُونَ بِعُسْفَانَ وَعَلَى خَيْلِهِمْ يَوْمَئِذٍ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَحَضَرَتْنَا صَلَاةُ الظُّهْرِ فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، فَهَمَّ الْمُشْرِكُونَ أَنْ يَحْمِلُوا عَلَيْنَا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّهَا سَتَحْضُرُهُمْ صَلَاةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَوْلَادِهِمْ، يَعْنُونَ صَلَاةَ الْعَصْرِ، وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْآيَاتِ الَّتِي فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ، فَأَقَامَ فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَفَفْنَا خَلْفَهُ صَفَّيْنِ، وَالْمُشْرِكُونَ يَوْمَئِذٍ مِمَّا يَلِي الْقِبْلَةَ، فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَكَعْنَا، ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدَ الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ وَقَامَ الْمُؤَخَّرُ، فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ سُجُودِهِمْ سَجَدَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ، فَتَلَاوَمَ الْمُشْرِكُونَ بَيْنَهُمْ " قَالَ أَبُو عَيَّاشٍ: «وَصَلَّى بِنَا فِي أَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ أَيْضًا مِثْلَهَا»
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute