اسْتَدَلُّوا بِحَدِيثِ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"جُرْحُ الْعَجْمَاءِ جُبَارٌ (٧)، وَالْبِئْرُ جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ (٨) الْخُمُسُ":
(١) ما بين المعقوفين ليس في النسخ، والمثبت من السنن الكبير للمؤلف (١٧/ ٥٧٢). (٢) سورة الأنبياء (آية: ٧٨). (٣) نفشت الغنم والإبل: رعتْ ليلًا بلا راعٍ. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١٤/ ٣٢٦) من طريق ابن أبي خالد. (٥) زاد بعده عبد الرزاق والمؤلف في السنن الكبير (١٧/ ٥٧٢): "فقال الشعبي: أبصروه، فإنه سيسألهم: أبليل كان أم بنهار؟ فسألهم. . .". (٦) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١٠/ ٨٢). (٧) العجماء: البهيمة، وجبار: هَدَر. (٨) قال ابن الأثير: "الركاز عند أهل الحجاز: كنوز الجاهلية المدفونة في الأرض، وعند أهل العراق: المعادن، والقولان تحتملهما اللغة. . . والحديث إنما جاء في التفسير الأول وهو الكنز الجاهلي، وإنما كان فيه الخمس لكثرة نفعه وسهولة أخذه". النهاية (ركز).