حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ حَجَّاجٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: «مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِقَوْمٍ يَأْكُلُونَ رُطَبًا وَعِنْدَهُمْ قِرْبَةٌ عَلَيْهَا طُحْلُبٌ» قَوْلُهُ: «الطِّحَالُ» هُوَ مَعْرُوفٌ دَمٌ جَامِدٌ وَيُقَالُ: رَجُلٌ طَحِلٌ إِذَا اشْتَكَاهُ قَوْلُهُ: «عَلَيْهَا الطُّحْلُبُ» قَالَ أَبُو نَصْرٍ: خُضْرَةٌ تَكُونُ عَلَى الْمَاءِ قَالَ:
[البحر البسيط]
عَيْنًا مُطَحْلَبَةَ الْأَرْجَاءِ طَامِيَةً ... فِيهَا الضَّفَادِعُ وَالْحِيتَانُ تَصْطَخِبُ
وَطَحَلَ الْمَاءُ يَطْحُلُ طُحُولًا: إِذَا فَسَدَ وَتَغَيَّرَ رِيحُهُ وَالطُّحْلَةُ: لَوْنٌ بَيْنَ الْغُبْرَةِ وَالْبَيَاضِ ⦗٦٣٤⦘ أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ: الْأَطْحَلُ لَوْنٌ فِيهِ خُضْرَةٌ قَالَ:
[البحر الكامل]
عِرْقٌ يَمُجُّ الدَّمُ مِنْ حُجُرَاتِهِ ... كَمَجِّ بَزْلِ الدَّنِّ مَاءٌ أَطْحَلُ
وَقَالَ آخَرُ:
[البحر الرجز]
وَلَا يَزَالُ حَوْضُهُ وَقَدْ كَسِلْ ... يُسْتَرُ فِي جَدْوَلِهِ مَاءٌ طَحِلٌ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.