أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ثنا أَبُو الْحَسَنِ عِيسَى بْنُ يَزِيدَ الْعُقَيْلِيُّ، أبنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، ح وأبنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ⦗٢٩٧⦘ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْجَنَدِيُّ عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يَزْدَادُ الْأَمْرُ إِلَّا شِدَّةً وَلَا النَّاسُ إِلَّا شُحًّا، وَلَا الدُّنْيَا إِلَّا إِدْبَارًا، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ، وَلَا مَهْدِيٌّ إِلَّا ⦗٢٩٨⦘ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِمَّا أُنْكِرَ عَلَى الشَّافِعِيِّ، وَقَدْ أبنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ فِنْجَوَيْهِ الدِّينَوَرِيُّ، ثنا طِغْرَانُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ بِقِرْمِيسِينَ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْمَرْوَزِيُّ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ ⦗٢٩٩⦘ سِنَانٍ يَقُولُ، كُنْتُ عِنْدَ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ جَالِسًا فِي مَسْجِدِهِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ صَالِحٌ جَزْرَةُ، وَأَقْبَلَ عَلَيْهِ يُذَاكِرُهُ حَتَّى ذَكَرَ الْحَسَنَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا مَهْدِيَّ إِلَّا عِيسَى» قَالَ: بَلَغَنِي عَنِ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ رَوَاهُ، وَالشَّافِعِيُّ عِنْدَنَا ثِقَةٌ قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنْ كَانَ مُنْكَرًا بِهَذَا الْإِسْنَادِ كَانَ الْحَمْلُ فِيهِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْجَنَدِيِّ، فَإِنَّهُ شَيْخٌ مَجْهُولٌ لَمْ يُعْرَفْ بِمَا تَثْبُتُ بِهِ عَدَالَتُهُ، وَيُوجِبُ قَبُولَ خَبَرِهِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ الشَّافِعِيِّ عَنْهُ، كَمَا رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ، وَهُوَ فِيمَا أبنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزْدَادَ الرَّازِيُّ الْمُزَكِّي بِبُخَارَا مِنْ كِتَابِهِ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ ⦗٣٠٠⦘ الْحَجَّاجِ بْنِ رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ الْمَهْرِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ، ثنا صَامِتُ بْنُ مُعَاذٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ السَّكَنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْجَنَدِيُّ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ، قَالَ صَامِتُ بْنُ مُعَاذٍ: عَدَلْتُ إِلَى الْجَنَدِ مَسِيرَةَ يَوْمَيْنِ مِنْ صَنْعَا، فَدَخَلْتُ عَلَى مُحَدِّثٍ لَهُمْ، فَطَلَبْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فَوَجَدْتُهُ عِنْدَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْجَنَدِيِّ، عَنْ أَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ، فَإِنْ كَانَتِ الرِّوَايَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ صَحِيحَةً، وَقَدْ رَوَاهُ مَرَّةً أُخْرَى بِخِلَافِهَا كَانَ هَذَا تَخْلِيطًا مِنْ جِهَتِهِ بِرِوَايَتِهِ مَرَّةً هَكَذَا، وَمَرَّةً هَكَذَا، إِلَّا أَنَّ فِيَ صِحَّتِهَا عَنْهُ نَظَرٌ فَإِنَّهُ عَنْ مُحَدِّثٍ مَجْهُولٍ ⦗٣٠١⦘. وَقَدْ رُوِي هَذَا الْحَدِيثُ دُونَ قَوْلِهِ: وَلَا مَهْدِيَّ إِلَّا عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ، مِنْ أَوْجُهٍ: مِنْهَا مَا أبنا أَبُو جَعْفَرٍ كَامِلُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُسْتَمْلِي، أَخْبَرَنِي أَبُو أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ، مِنْ كِتَابِهِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، ثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى ظَهْرِهِ: «بَعَثَنِي اللَّهُ وَالسَّاعَةَ، وَلَنْ يَزْدَادَ الْأَمْرُ إِلَّا شِدَّةً، وَلَنْ يَزْدَادَ النَّاسُ إِلَّا شُحًّا، وَلَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ» . أبنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ⦗٣٠٢⦘ إِسْحَاقَ الصَّنْعَانِيُّ، أبنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا أُمَامَةَ قَامَ: قَالَ فَلَقَدْ قُمْتُ مَقَامِي هَذَا، وَمَا أَنَا بِخَطِيبٍ، وَلَا أُرِيدُ الْخُطْبَةَ، وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَزْدَادُ الْأَمْرُ إِلَّا شِدَّةً، وَلَا يَزْدَادُ الْمَالُ إِلَّا أَنَاضَةً، وَلَا يَزْدَادُ النَّاسُ إِلَّا شُحًّا، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ خَلْقِهِ» . تَابَعَهُ مَعْنُ بْنُ عِيسَى، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.