وَحَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَدْ رَوَاهُ الْمُزَنِيُّ، عَنِ الشَّافِعِيِّ، عَلَى ⦗٢٨٨⦘ الصِّحَّةِ أبناه أَبُو إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ أبنا شَافِعُ بْنُ مُحَمَّدِ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سَلَامَةَ ثنا الْمُزَنِيُّ ثنا الشَّافِعِيُّ أبنا عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ عِكْرِمَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ، وَلَوْ كَانَ خَبِيثًا لَمْ يُعْطِهِ وَمَنْ خَالَفَ هَذِهِ الرِّوَايَةَ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ الرِّوَايَةَ الْأُولَى عَنْهُ فِي إِسْنَادِهِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ شَكَّ فِيهَا فَتَرَكَهَا، فَكَانَ يَنْبَغِي لِنَاقِلِ هَذَا الْحَدِيثِ مِنَ الْكِتَابِ إِلَى الْمُسْنَدِ أَلَّا يَنْقُلَ الْإِسْنَادَ الْأَوَّلَ وَلَا يَضُمَّهُ إِلَى الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ بَعْدَهُ. وَقَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ حَدِيثَ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى اللَّفْظِ الَّذِي نَقَلَهُ ⦗٢٨٩⦘ الْمُزَنِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ وَعَنْ مُسَدَّدٍ، عَنْ خَالِدٍ الْوَاسِطِيِّ، كِلَاهُمَا عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.