أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ثنا أَبُو. . .، أبنا الرَّبِيعُ أبنا الشَّافِعِيُّ أبنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ثنا أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ الْجَرْمِيِّ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَدَا رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِرَجُلَيْنِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ⦗٢٧٧⦘ هَكَذَا وَقَعَ مَتْنُ هَذَا الْحَدِيثِ فِي كِتَابِ قِتَالِ الْمُشْرِكِينَ وَكَذَلِكَ نَقَلَهُ الْمُزَنِيُّ فِي السِّيَرِ مِنَ الْمُخْتَصَرِ بِغَيْرِ إِسْنَادٍ، وَهُوَ خَطَأٌ مِنَ الْكَاتِبِ فِي هَذَا الْكِتَابِ، فَإِنَّ الشَّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَدْ رَوَاهُ فِي مَوَاضِعَ مِنْ كُتُبِهِ اخْتَصَرَهُ مَرَّةً، وَسَاقَهُ أُخْرَى عَلَى الصِّحَّةِ. وَقَدْ أبنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ فِي كِتَابِ اخْتِلَافِ الْأَحَادِيثِ لِلشَّافِعِيِّ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، أبنا الرَّبِيعُ، أبنا الشَّافِعِيُّ، أبنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: أَسَرَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ، وَكَانَتْ ثَقِيفٌ قَدْ أَسَرَتْ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَفَدَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ أَسَرَتْهُمَا ثَقِيفٌ. فَالرَّجُلَانِ كَانَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالرَّجُلُ كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَإِنَّمَا فَدَا رَجُلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ بِرَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَهُوَ بَيِّنٌ فِيمَا رُوِّينَاهُ فِي كِتَابِ اخْتِلَافِ الْأَحَادِيثِ، وَفِي سَائِرِ الْمَوَاضِعِ الَّتِي ذَكَرَهَا الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.