أَحْسَنُ إِلَّا} [العنكبوت: ٤٦] ، وَهُوَ الثُّلُثُ الْأَوْسَطُ وَالسُّدُسُ الرَّابِعُ، وَصَارَتِ {الَّذِينَ ظَلَمُوا} [العنكبوت: ٤٦] مِنَ التُّسُعِ السَّابِعِ، وَالتُّسُعُ السَّابِعُ يَنْتَهِي إِلَى بَعْضِ تِسْعِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ حم الْمُؤْمِنِ عِنْدَ {يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْ} ، وَصَارَتِ الْفَاءُ وَالسِّينُ وَالْكَافُ وَالْمِيمُ مِنْ {أَنْفُسَكُمْ} [البقرة: ٤٤] فِي التُّسُعِ الثَّامِنِ، وَالتُّسُعُ الثَّامِنُ يَنْتَهِي إِلَى بَعْضِ سَبْعَ عَشْرَةَ آيَةً مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْوَاقِعَةِ عِنْدَ {وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ عَلَى} [الواقعة: ١٥] ، وَصَارَتْ {سُرُرٍ} [الواقعة: ١٥] مِنَ التُّسُعِ الْآخِرِ، وَالتُّسُعُ الْآخِرُ إِلَى أَنْ يُخْتَمَ الْقُرْآنُ وَالْعُشْرُ الْأَوَّلُ يَنْتَهِي إِلَى بَعْضِ إِحْدَى وَتِسْعِينَ آيَةً مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ عِنْدَ {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا} [آل عمران: ٩٢] ، وَصَارَتْ {تُحِبُّونَ} [آل عمران: ٩٢] مِنَ الْعُشْرِ الثَّانِي، وَالْعُشْرُ الثَّانِي يَنْتَهِي إِلَى بَعْضِ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ آيَةً مِنْ سُورَةِ الْمَائِدَةِ عِنْدَ {لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ} [المائدة: ٨٠] ، وَهُوَ الْخُمُسُ الْأَوَّلُ، وَصَارَتْ {وَفِي الْعَذَابِ} [المائدة: ٨٠] مِنَ الْعُشْرِ الثَّالِثِ، وَالْعُشْرُ الثَّالِثُ يَنْتَهِي إِلَى بَعْضِ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ آيَةً مِنْ سُورَةِ الْأَنْفَالِ عِنْدَ {فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا} [الأنفال: ٣٢] ، وَصَارَتْ {بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [الأنفال: ٣٢] مِنَ الْعُشْرِ الرَّابِعِ، وَالْعُشْرُ الرَّابِعُ يَنْتَهِي إِلَى بَعْضِ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ آيَةً مِنْ يُوسُفَ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى {أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ} [يوسف: ٤٦] ، وَهُوَ الْخُمُسُ الثَّانِي، وَصَارَتْ {لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ} [يوسف: ٤٦] مِنَ الْعُشْرِ الْخَامِسِ، وَالْعُشْرُ الْخَامِسُ يَنْتَهِي إِلَى خَمْسٍ وَسِتِّينَ آيَةً مِنْ سُورَةِ الْكَهْفِ عِنْدَ قَوْلِهِ: {إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ} [الكهف: ٦٧] ، وَهُوَ النِّصْفُ الْأَوَّلُ وَالرُّبُعُ الثَّانِي وَالسُّدُسُ الثَّالِثُ وَالثُّمُنُ الرَّابِعُ، وَصَارَتْ {مَعِيَ صَبْرًا} [الكهف: ٦٧] مِنَ الْعُشْرِ السَّادِسِ، وَالْعُشْرُ السَّادِسُ يَنْتَهِي إِلَى بَعْضِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ آيَةً مِنْ سُورَةِ الْفُرْقَانِ عِنْدَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.