١٤٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، أبنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجِرَاحِيُّ بِمَرْوٍ , ثنا مَكِّيُّ بْنُ خَالِدِ السَّرَخْسِيُّ، ثنا أَبُو قُدَامَةَ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ: رَأَيْتُ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ حَلْقَةً فِي الْمَسْجِدِ , يُؤْخَذُ عَنْهُ
١٤١ - قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ وَأَبُوهُ مِنْ أَكَابِرِ الصَّحَابَةِ , شَهِدَ الْعَقَبَةَ فِي السَّبْعِينَ مِنَ الْأَنْصَارِ , الَّذِينَ بَايِعُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهَا , اسْتُشْهِدَ أَبُوهُ يَوْمَ أَحَدٍ , وَبَقِيَ جَابِرٌ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُدَّةً مَدِيدَةً حَتَّى احْتَاجُوا إِلَى عِلْمِهِ
⦗١٥٩⦘
١٤٢ - وَكَذَلِكَ أَبُو سَعِيدِ بْنِ مَالِكٍ الْخُدْرِيِّ شَهِدَ الْخَنْدَقَ وَاسْتُشْهِدَ أَبُوهُ يَوْمَ أَحَدٍ , وَبَقِي هُوَ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُدَّةً مَدِيدَةً , رَوَى عَنْهُ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَقَبِلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابُ شَهَادَتَهُ لِأَبِي مُوسَى فِي الِاسْتِئْذَانِ
١٤٣ - وَرَجَعَ إِلَى رِوَايتِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ فِي الصَّرْفِ , وَقَالَ: أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي
١٤٤ - وَأَبُو أَيُّوبَ خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ , نَزَلَ عَلَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ. وَلَهُ وَلِمَنْ سَمَّيْنَا فِي هَذَا الْجُزْءِ , وَمَنْ لَمْ يُسَمَّ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِنْ فَضْلِ الْعِلْمِ وَالْوَرَعِ وَالسَّابِقَةِ مَا يُوجِبُ الِاقْتِدَاءَ بِهِ فِيمَا لَا يُوجَدُ فِيهِ مِنَ الدَّلَائِلِ مَا هُوَ أَعْلَى مِنْهُ , وَلِفَضَائِلِهِمْ كِتَابٌ آخَرُ , يَشْمَلُ عَلَيْهَا , وَهَذَا الْمَوْضِعُ لَا يَسَعُ لِأَكْثَرَ مِمَّا ذَكَرْنَا , وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute