قال السعدي مؤيدا هذا الاستنباط بعدما ساق أمثلة للفرح المحمود والمذموم:"فصار الفرح تبعا لما تعلق به، إن تعلق بالخير وثمراته فهو محمود، وإلا فهو مذموم". (١)
وممن أشار إلى ما استنبطه السمعاني: ابن القيم، والخازن، والشوكاني، وابن عاشور. (٢)
(١) تيسير اللطيف المنان للسعدي (٢/ ٦٢). وقد ذكر ابن القيم نوعي الفرح المذكور وعلى أي الأنواع يكون حال الاطلاق وحال التقييد وفصل فيها. للاستزادة انظر: مدارج السالكين (٣/ ١٥٨ - ١٦٠). (٢) انظر: مدارج السالكين (٣ - ١٥٨ - ١٦٠)، ولباب التأويل (٢/ ٤٤٨)، وفتح القدير (٣/ ٣٨٨)، والتحرير والتنوير (٦/ ١٠١).