الزوج وخيانته فيه وإسقاط حرمته عند الناس، وتعييره بإمساك البغي، وغير ذلك من مفاسد زناها، فكان البدأ بها في الحد أهم " (١).
وبالاستنباطات التي ذكرها السمعاني وأيدها المفسرون من بعده ومن قبله، والاستنباطات الأخرى التي ذكرها بعض المفسرين، تبيَّن من بعد ذلك سلامة استنباط السمعاني، والله أعلم.
(١) زاد المعاد (٥/ ٣٧٧)، وقد ذكر بعض المفسرين أيضا أن المرأة أعر وأشنع بحملها لولد الزنى دون الرجل، انظر: أحكام القرآن لابن العربي (٥/ ٤٨٠)، والمحرر الوجيز (٥/ ٤٦)، وفتح القدير (٥/ ١٨٣).