وممن قال بذلك ونحوه: البغوي، وجلال الدين المحلي، والخازن، والشهاب الخفاجي، والألوسي، والشنقيطي. (١)
ويتبين لنا عيانا أن استنباط السمعاني ومن وافقوه يترتب عليه حكم أخرى، فبما أن هذا الخلق عظيم ومعجز فما سواه من خلق الناس وموتهم وبعثهم أهون من باب أولى، لأن من قدر على خلق الأعظم فهو على غيره قادر من باب أحرى. والله أعلم.