٦٦٨١- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، حَدَّثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس.
٦٦٨٢ - وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ سَهْلِ بْنِ حَمَّادٍ أَبِي عَتَّابٍ، حَدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِذْ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ جَهِدَتِ الأَنْفُسُ وَقَحَطَ، أو قال قحطت الأرض فاستسق لَنَا قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا قَالَ: وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ قَزْعَةٍ قَالَ: فَتَجَمَّعَ السَّحَابُ وَمُطِرُوا إِلَى مِثْلِهَا فَقَامَ ذَلِكَ الرَّجُلُ، أَوْ غَيْرُهُ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ وَانْقَطَعَتِ الطُّرُقُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْفَعَهَا عَنَّا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا، ولَا عَلَيْنَا قَالَ: فَانْكَشَفَتِ السَّمَاءُ عَنِ الْمَدِينَةِ فَكَانَ يُمْطَرُ مَا حَوْلَهَا، ولَا نُمْطَرُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ هَذَا لَفْظُهُ، أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ، ولَا نعلمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس إلَاّ مُبَارَكٌ وَقَدْ رَوَاهُ ثَابِتٌ وَقَتَادَةُ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَشَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ، عَن أَنَس بِأَلْفَاظٍ مُتَقَارِبَةٍ وَمَعْنَاهُ قَرِيبٌ مِنَ السَّوَاءِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.