٦٣٠٧- حَدَّثنا محمد بن علي الأهوازي، حَدَّثنا عَمْرو بن خالد، حَدَّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عُقَيل أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ شهاب يخبر، عَن أَنَس بن مالك.
٦٣٠٨- حَدَّثَناه زهير بن محمد، حَدَّثنا عبد الرَّزَّاق، أخبرنا مَعْمر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس وَاللَّفْظُ لَفْظُ عُقَيل، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أَنَس؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمًا لأصحابه: يدخل من هاهنا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ - قَالَ مَعْمَر فِي حَدِيثِهِ: تَنْطِفُ لِحْيَتُهُ مَاءً مِنْ وُضُوءٍ تَوَضَّأَهُ مُعَلِّقٌ نَعْلَيْهِ فَدَخَلَ سَعْدٌ قَالَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ كُلُّ ذَلِكَ يَأْتِي سَعْدٌ فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرو انْصَرَفَ مَعَهُ لَيْلَتَهُ فَقَالَ يَا عَمِّ: إِنَّهُ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمْرو بَعْضُ الْقَوْلِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَبِيتَ عِنْدَكَ قال: نعم يا بن أَخِي فَبَاتَ عَبْدُ اللَّهِ عِنْدَهُ وَبَاتَ سَعْدٌ نَائِمًا فَإِذَا تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ ذَكَرَ اللَّهَ فَلَمَّا أَصْبَحَ قَامَ فَتَوَضَّأَ وَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ فَصَنَعَ ذَلِكَ ثَلاثَ لَيَالٍ لا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ فَلَمَّا أَصْبَحَ مِنَ الْيَوْمِ الثَّالِث قَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمْرو إلَاّ خَيْرٌ، وَلكن سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَكَ: يَدْخُلُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَعْلَمَ مَا عَمَلُكَ فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: مَا هُوَ إلَاّ مَا رأيت يا بن أَخِي إلَاّ أَنِّي لَمْ أَبِتْ ضَاغِنًا عَلَى مُسْلِمٍ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.