٦٢٥٢ - وَبِإِسْنَادِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: ارْتَقَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَلَى دَرَجَةٍ مِنَ الْمِنْبَرِ فَقَالَ: آمِينَ، ثُمَّ ارْتَقَى دَرَجَةً أُخْرَى فَقَالَ آمِينَ، ثُمَّ ارْتَقَى الثَّالِثة فَقَالَ: آمِينَ، ثُمَّ جَلَسَ قَالَ: فَسَأَلُوهُ: عَلامَ أَمَّنْتَ يَا رَسولَ اللهِ؟ قَالَ: أَتَانِي جِبْرِيلُ فقال: رغم أنف امرىء ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ قُلْتُ:آمِينَ وَرَغِمَ أَنْفُ امْرِئٍ أَدْرَكَ أَحَدَ أَبَوَيْهِ، أَوْ كِلاهُمَا فَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ. قُلْتُ: آمِينَ. وَرَغِمَ أنف امرىء أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ. قُلْتُ: آمِينَ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى أَحَادِيثَ سَلَمَةَ بِهَذِهِ الأَلْفَاظِ غَيْرُهُ، عَن أَنَسٍ، ولَا عَن غَيْرِ أَنَسٍ وَسَلَمَةُ صَالِحٌ وَأَحَادِيثُهُ لَمْ يَرْوِهَا غَيْرُهُ كَأَنَّهَا يستوحش منها.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute