٦٢٣٧- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ المُفَضَّل الحراني، حَدَّثنا الوليد بن المهلب، حَدَّثنا النَّضْرُ بْنُ مُحْرِزٍ الأَزْدِيُّ , عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَن أَنَسٍ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ وليست بالجدعاء فقال: ياأيها النَّاسُ كَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ وَكَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ وَكَأَنَّمَا نُشَيِّعُ مِنَ الْمَوْتَى سَفَرٌ عَمَّا قَلِيلٌ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ نُبَوِّئُهُمْ أَجْدَاثَهُمْ وَنَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ كَأَنَّكُمْ مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ قَدْ نَسِيتُمْ كُلَّ وَاعِظَةٍ وَأَمِنْتُمْ كُلَّ جَائِحَةٍ طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ، عَن عُيُوبِ النَّاسِ وَتَوَاضَعَ للَّهِ فِي غَيْرِ مَنْقَصَةٍ وَأَنْفَقَ مِنْ مَالٍ جَمَعَهُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَخَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَجَانَبَ أَهْلَ الشَّكِّ وَالْبِدْعَةِ وَصَلَحَتْ عَلانَيَتُهُ وَعَزَلَ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ، عَن أَنَسٍ إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ وَوَجْهٍ آخَرَ ضَعِيفٍ رَوَاهُ أَبَان بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ، عَن أَنَسٍ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute