٥٨٦٣- حَدَّثنا عَبد الله بن شَبِيب، حَدَّثنا عَبد العزيز بن عَبد الله، حَدَّثنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ، عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد ...
٥٨٦٣م- وحَدَّثناه مُحَمد بن عَبد الملك، حَدَّثنا خالد بن الحارث حَدَّثنا مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَن ابْنِ عَوْنٍ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن عُمَر أَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: إِنِّي أَصَبْتُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ (وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ فِي حديثه: أصبتُ مالا بخيبر) لم أُصِبت مَالا هُوَ أَنْفَسُ عِنْدِي مِنْهُ، فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إِنْ شِئْتَ تَصَدَّقْتَ بِثَمَرَتِهَا، وَحَبَسْتَ أَصْلَهَا، فَتَصَدَّقَ بِهَا، لا تُباعُ، ولَا تُوهَبُ، ولَا تُوَرَّثُ، وجعلَهَا فِي الْمَسَاكِينِ، وابنِ السَّبِيلِ، والرقابِ، والقَرَابة، وَالضَّيْفِ، لا جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيهَا أَنْ يَأْكُلَ بِالْمَعْرُوفِ، غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ مِنْهُ.
وَهَذَا اللَّفْظُ لَفْظُ ابْنِ عون، وَقال ابن عُلَيَّة في حديثه: فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: احْبِسْ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْ بِثَمَرَتِهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهِ إلَاّ ابْنُ عَوْنٍ، وهُو الَّذِي يُعرف بِهِ، وَأَمَّا حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ سَعِيد، فَإِنَّمَا رَوَاهُ عَبد الْعَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ، عنه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.