٥٧٦٠- حَدَّثنا سَلْم بن جُنَادَةَ بن سلم، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم (ح)
٥٦٧١- وحَدَّثناه عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ ومُحَمد بْنُ مَعْمَر، واللفظُ لمحمد، قالَا: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلامُ.
٥٧٦٢- وحَدَّثنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْل، حَدَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِي أَبِي، عَن صَالِحِ بْنِ كَيْسان، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم (ح)
٥٧٦٣ - وحَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنُ عُقْبَةَ، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُتَقَارَبُون فِي حَدِيثِهِمْ، واللفظُ لَفْظُ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، وَإِنْ كَانَ مَعْنَى حَدِيثِ عَبد اللَّهِ شَبِيهًا بِمَعْنَى حَدِيثِ مُوسَى قَالَ: بَيْنَمَا ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَمْشُونَ أَخَذَهُمُ الْمَطَرُ، فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ فِي جَبَلِ فَدَخَلُوا، فَانْحَطَّ عَلَى فَمِ غَارِهِمْ صَخْرَةٌ فَانْطبَقَتْ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: انْظُرُوا إِلَى أَعْمَال صَالِحَةً عَمِلْتُمُوهَا، فَادْعُوا اللَّهَ بِهَا لَعَلَّهُ يُفْرِجُهَا، أَوْ يُفَرِّجُ بِهَا , فَقَالَ أَحَدُهُمُ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِي وَالَدَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ، وَامْرَأَة , وَلِي صِبْيَةٌ صِغَارٌ فَكُنْتُ أَرْعَى عَلَيْهِمْ، فَإِذَا رُحْتُ عَلَيْهِمْ، حَلَبْتُ فبَدَأْتُ بِوَالِدَيَّ أَسْقِيهِمَا قَبْلَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.