٥٢٢١- وحَدَّثنا نصر بن علي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو أحمد، قَال: حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَن الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرو، عَن عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَباس، عَن أَبِيه.
وَأَمَّا حَدِيثُ الثَّوْرِيّ:
٥٢٢٢- فحَدَّثناه عَبدة بن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ سُفيان، عَن حَبِيبٍ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ مُحَمد بْنِ عَلِيٍّ، عَن أَبيهِ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ.
٥٢٢٣- حَدَّثنا الحسن بن عرفة، قَال: حَدَّثنا هُشَيْمٌ عَنْ حُصَيْنٍ، يَعْنِي ابْنَ عَبد الرَّحْمَنِ عَن حَبيب، عَن مُحَمد بْنِ عَلِيٍّ، عَن أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، بِنَحْوِ حَدِيثِ سُفيان، عَن حَبِيبٍ.
٥٢٢٤- حَدَّثنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، قَال: حَدَّثنا عَبد العزيز بن عَبد الصمد، قَال: حَدَّثنا مَنْصُورُ عَنْ سَالِمٍ عَنْ كُرَيب، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم.
٥٢٢٥- حَدَّثناه مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَا: حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن مَنْصُورٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ كُرَيب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ ما رزقني، ثُمَّ كَانَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ قَالَ شُعْبَةُ لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ الشَّيْطَانُ، أَوْ لَمْ يَحْضُرْهُ الشَّيْطَانُ.
وَقال ابْنُ عَبد الصَّمَدِ: لَمْ يَحْضُرْهُ الشَّيْطَانُ أَبَدًا.
٥٢٢٦- وحَدَّثناه بِشْر بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ، قَال: حَدَّثنا أَبُو أُسَامة، قَال: حَدَّثنا الأَعمَش، عَن سَالِمٍ عَنْ كُرَيب، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ مَنْصُورٍ فَاقْتَصَرْنَا عَلَى مَنْ سَمَّيْنَا، ولَا نَعْلَمُ رُوِيَ هَذَا الْكَلامُ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلَاّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.
وَأَمَّا حَدِيثُ الأَعْمَشِ فَلا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ إلَاّ أَبُو أُسَامة، وَرَوَاهُ غَيْرُ أَبِي أُسَامة موقُوفًا.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute