كُرَيْبٌ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ
٥٢٠٦- حَدَّثنا عَمْرو بْنُ علي، قَال: حَدَّثنا عَبد الرحمن بن مهدي، قَال: حَدَّثنا مَالِكٌ عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ كُرَيب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ فَقُلْتُ: لأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَطُرِحَتْ لِي وِسَادَةٌ فَنِمْتُ فِي طُولِهَا وَنَامَ هُوَ وَأَهْلُهُ، ثُمَّ قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ، أَوْ قُبَيْلَهُ، أَوْ بُعَيْدَهُ فَجَعَلَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ، ثُمَّ قَرَأَ الآيَاتِ الأَوَاخِرَ مِنْ آلِ عِمْرَانَ حَتَّى خَتَمَ، ثُمَّ قَامَ فَأَتَى شَنًّا مُعَلَّقًا فَأَخَذَهُ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ الَّذِي صَنَعَ، ثُمَّ جِئْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي، ثُمَّ أَدَارَنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَوْتَرَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلَاّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وُجُوهٍ وَكُلُّ وَاحِدٍ يَزِيدُ عَلَى صَاحِبِهِ فِي أَلْفَاظِ هَذَا الْحَدِيثِ فَنَذْكُرُ كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا فِي مَوْضِعِهِ بلفظه.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute