٤٧٨٥- حَدَّثنا سَهْل، قَال: حَدَّثنا مسلم بن إبراهيم، قَال: حَدَّثنا حماد بن سلمة، قَال: حَدَّثنا سِمَاك بْنُ حَرْبٍ، عَن عِكْرِمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ عَبدا أَسْلَمَ (١) لَمَّا هَاجَرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم خشى أهله أن يتبع النَّبِيّ فَقَيَّدُوهُ فَكَتَبَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إِنَّكَ قَدْ عَلِمْتَ بِإِسْلامِي فَسَيِّرْنِي، أَوْ خَلِّصْنِي فَبَعَثَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سَبْعَةَ نَفَرٍ عَلَى بَعِيرٍ، وَقال: لَعَلَّكُمْ تَجِدُونَ فِي دَارِهِ مَنْ يُعِينُكُمْ عَلَيْهِ فَأَعْتَقَهُ النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم.
(١) في الأصل: عبدا لسلام" وهو تحريف، وصوبناه عن "مجمع الزوائد" ٤/٢٤١، وكذلك قال المحقق.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute