يا لَهُ مِنْ رَجُلٍ: ومثله: يا لَهُ رَجُلاً، وكلا التعبيرين: يُرادُ به التَّعَجُّب، كأنَّك تقولُ في المعنى: ما أعْظَمه رَجُلاً أو مِنْ رَجُلٍ. إعْرابُه: "يا" حرفُ نِدَاءٍ والمُنادَى مَحْذُوفٌ، والتَّقْدير: يا عَجَباً له، أوْ إنها: حرفُ تَنْبيه، و "له" اللاَّم للتَّعجُب، وهي حرفُ جر، والهاء من "له" تَعُودُ على كلامٍ سَابق كأن تَقُول: "جاءَني رَجُلٌ ويا لَهُ مِنْ رَجُل" وهو مُتَعَلَّقٌ بمَحْذُوف تقديره عَجَباً "مِنْ رجل" جار ومجرور ومعناه التمييز مُتَعَلِّق أيْضاً بِمَحْذُوف تَقْدِيرُه عَجَبَاً، أمّا إعراب "يالَه رجلاً" فمثلها إلاَّ إنَّ "رَجُلاً" تمييز.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.