طَفِقَ: كـ "عَلِمَ وضَرَبَ" من أفعال الشروع خبرِها خَاصة بالإثبات، وهي مَن النَّواسِخِ، تَعْمَلُ عَمَلَ كانَ إلاَّ أنَّ خَبَرَها يجبُ أنْ يَكُونَ جُمْلَةً فِعْليَّةً مِنْ مُضارِعٍ فاعِلُه يعودُ على الاسم قبلَه، ومُجَرَّدٍ من "أنْ" المصدرية. ولا يكونُ خبرُها مُفْرداً، وأمَّا قوله تعالى: {فَطَفِقَ مَسْحاً} (الآية "٣٣" من سورة ص "٣٨") .
فالخبرُ محذُوفٌ لدلالَة مَصْدَرِهِ عليه "مَسْحاً": مَفْعولٌ مُطْلَق لا خبر، أي فطفقَ يَمْسَحُ مَسْحاً.
وتَعْملُ مَاضياً ومُضارِعاً، فالمَاضِي كما مُثّل والمضارعُ نحو: "يَطْفِقُ الحَجيجُ يَعودُ إلى بِلادِهِ".
واسْتُعْمِل مَصْدَرُها؛ حكى الأَخْفش: "طَفَقَ طُفُوقاً" بفتح الفاءِ في الماضي ومن كَسَرَ الفاء في الماضي قال: "طَفِق طَفَقاً".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.