رأى: فعلٌ يَتَعَدَّى إلى مَفْعُولَين، وهو:
(١) من أفْعالِ القُلُوبِ، وتُفيدُ في الخَبَرِ الرُّجْحَانَ أحْيَاناً، واليَقين أَحْيَاناً أُخْرى، والأَكْثرُ أنَّها لليَقِين، نحو قوله تعالى: {إنَّهُمْ يَروْنَهُ بَعيداً وَنَرَاهُ (يرونه: يظنونه، ونراه: نعلمه، فالآية مثال للظن واليقين) قَرِيباً} (الآية "٦ و ٧" من سورة المعارج "٧٠") . فَيَروْنَه الأُولى للظَّن وهي قولُه تعالى: {إنهم يَرَوْنَهُ بَعيداً} والثانية وفي قولُه تعالى: {ونَرَاهُ قريباً} لليقين، ولها مع أخواتِها أحكام.
(= المتعدي إلى مفعولين) .
(٢) "رَأَى" من الرَّأي وهو المذهب تقول: "رأيتُ رَأيَ فلان" أي اعْتَعَدتُه، وتتعدى هذه إلى واحدٍ.
(٣) "رأى" بمعنى أَبْصَرَ تقولُ: "رأيتُ العَصْفُورَ على الشَّجَرةِ". أي أَبْصَرْتُه، وتَتَعَدَّى هذه أيضاً إلى وَاحِدٍ.
(٤) "رَأى" الحُلُمِيَّة وتَتَعدَّى لاثْنَيْن كـ "رَأَى" العِلْمِيَّة كقوله تعالى: {إني أَراني أَعْصِرُ خَمْراً} (الآية "٣٦" من سورة يوسف "١٢". وجملة أعصر مفعول ثان والياء من أراني مفعول أول) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.