ثُمَّ: حرفُ عَطفٍ، وهي للتَّشْرِيك في الحُكْم، والتَّرْتيب، والتَّراخي، نحو:{ثم السبيلَ يَسَّره، ثم أَماتَه فَأَقْبَرَه، ثمَّ إذا شاء أَنْشَرَه} (الآية "٢٠ - ٢١ - ٢٢" من سورة عَبَس "٨٠") . وَقَدْ تُوضَع مَوْضِعَ الفاءِ كقول أبي دُؤاد جَارِيةَ بن الحجَّاج:
كَهَزِّ الرُّدَيْنِيِّ تَحْتَ العَجَاجِ ... جَرَى في الأَنابِيبِ ثم اضْطَرَبْ
إذ الهَزُّ متى جَرَى في أنابيبِ الرُّمْحِ يَعْقُبُه الاضْطِّراب.