للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- أسجناً وقيداً واشتياقاً وغُرْبَةً ... وَنأْيَ حبيبٍ إِنَّ ذا لعظيمُ

شاعر

<<  <  ج: ص:  >  >>