-٣ً- الدعاء له بالعافية إن طمع في حياته. ومن الأدعية المأثورة ما روت عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوِّذ بعضهم: (أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاءك، شفاء لا يغادر سقماً)(١) .
-٤ً- طلب الدعاء منه، لحديث عمر رضي الله عنه قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم (إذا دخلت على مريض فمره يدعو لك، فإن دعاءه كدعاء الملائكة)(٢) .
-٥ً- يستحب وعظ المريض بعد عافيته وتذكيره الوفاء بما عاهد الله عليه من التوبة وغيرها من ضروب الخير، وينبغي له هو المحافظة على ذلك، قال تعالى:(وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا)(٣) .
-٦ً- أن يحثه على التوبة، إن رأى غير مرجوة، ويرغبه في الوصية ويذكر له ما روى ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(ما حق امرئ مسلم، له شيء يوصي فيه، يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده)(٤) .
-٧ً- ما يستحب ألا يكره المريض على الدواء وغيره من الطعام.
(١) البخاري: ج-٥/كتاب الطب باب ٤٣/١٥٧. (٢) ابن ماجة: ج-١/كتاب الجنائز باب ١/١٤٤١. (٣) الإسراء: ٣٤. (٤) البخاري: ج-٣/كتاب الوصايا باب ١/٢٥٨٧.