إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا مِنْهُمْ، أَوْ مِنْ أَحَدِهِمْ، قَالُوا: أنبا مُسْنَدُ الشَّامِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ الْمَقْدِسِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ قَالَ مُحَمَّدٌ، وَأَنَا حَاضِرٌ.
ح وَأَخْبَرَتْنَا زَيْنَبُ بِنْتُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ السُّلَمِيَّةُ، وَغَيْرُهَا مُشَافَهَةً قَالَتْ: أنبا الْمُحَدِّثُ تَقِيُّ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْفَهْمِ الْبَلْدَانِيُّ.
ح وأنبا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمُنَجَّا، وَمُحَمَّدُ بْنُ طَرْخَانَ، وَغَيْرُهُمَا قَالا: أنبا النَّجِيبُ أَبُو الْفَرَجِ عَبدُ اللَّطِيفِ بْنُ الصَّيْقَلِ الْحَرَّانِيُّ، وَكَتَبَ لِي بِالإِجَازَةِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَسَاكِرَ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ مَسْلَمَةَ، وَأَبُو الْفِدَاءِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْمُسْلِمِ بْنِ الْحَمَوِيِّ، وَغَيْرُهُمْ، قَالُوا: ثنا الْمُسْنِدُ شَرَفُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُحْسِنِ الأَنْصَارِيُّ، شَيْخُ الشُّيُوخِ بِحَمَاةَ، زَادَ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ حُضُورًا، قَالُوا خَمْسَتُهُمْ: أنبا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ كُلَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ.
ح وَأَخْبَرَتْنَا سِتُّ الْفُقَهَاءِ بِنْتُ الإِمَامِ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ الْوَاسِطِيِّ، إِذْنًا إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، أنبا عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ خَلَفٍ حُضُورًا، أنبا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْوَفَاءِ الصَّائِغُ، قَالا: أنبا الْقَاسِمُ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَيَانٍ الرَّزَّازُ، أنبا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ، أنبا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، أنبا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَبْدِيُّ، أنبا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنَا أَوَّلُ شَفِيعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَنَا أَكْثَرُ النَّاسِ تَبَعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ لَمَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا مَعَهُ مُصَدِّقٌ غَيْرَ وَاحِدٍ» .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَقُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ كِلاهُمَا، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَعَنْ أَبِي كُرَيْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُعْفِيِّ، عَنْ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ ثَلاثَتُهُمْ، عَنِ الْمُخْتَارِ بِهِ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.