أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: الْمَرْأَةُ لا تُزَوِّجُ نَفْسَهَا، وَالزَّانِيَةُ الَّتِي تُزَوِّجُ نَفْسَهَا
٤٣٩ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ، أنا أَبُو بَكْرٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، نا النَّضْرُ، نا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ فِي الْمَرْأَةِ تُزَوِّجُ نَفْسَهَا: كَانُوا يَكْرَهُونَهُ، يَقُولُونَ فِيهِ قَوْلا شَدِيدًا، يَقُولُونَ: الزَّانِيَةُ الَّتِي تُنْكِحُ نَفْسَهَا
٤٤٠ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ، أنا أَبُو بَكْرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ مُسَافِرٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: هَاجَرَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ بِأُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ، وَهِيَ امْرَأَتُهُ، إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ، فَلَمَّا قَدِمَ أَرْضَ الْحَبَشَةِ مَرِضَ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ أَوْصَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ، عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ، فَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ، عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ، أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ، فَبَعَثَ مَعَهَا النَّجَاشِيُّ شُرَحْبِيلَ ابْنَ حَسَنَةَ، فَأَهْدَاهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ، عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ.
٤٤١ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ، نا أَبُو بَكْرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، نا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.