وفيه: وأنشدني لنفسه:
قِيل إنْ أَقسمَ النَّفيس يميناً ... بحياة السَّعيد أنْ سَوْفَ يُعطي
وتمنَّيْتَ نَيْلَهُ ونَداهُ ... وترجَّيْتَهُ فإِنّك مُخْطِي
فحياةُ السَّعيدِ تجعَلُ للحِنْ ... ثِ اعتماداً في كّلِ قبضٍ وبسطِ
يَعني بالسَّعيد مهذب الدولة، بن أبي الجبر، وبالنفيس ولده.
وله في تفضيل المرد:
لا تركَبَنَّ إلى الزِّنَى ... بحرَ الهلاكِ ولا تُخاطِرْ
فالظَّهرُ أسلمُ للفتى ... من موجهِ إن كان زاخِرْ
ما للعَلُوق سِوَى الهَوا ... نِ كما حكى هلُ البصائرْ
كالمُهْرِ لستَ تُذِلُّهُ ... إلا بشَثْناتِ المَخاصِرْ
لا تُظهِرَنْ حبّاً له ... في أوّلٍ يَتْبَعْك آخِرْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.