ومنها:
فانْعَمْ بما تَهْوَى وَأنْعِمْ بِتَوْ ... قِيعٍ بإِجرائي على الرَّسْمِ
وليس توقيعك ذا عائداً ... بنقصِ مالٍ لا ولا ثَلْمِ
والمالُ قد أَصبحَ في ذِمَّةٍ ... وأنت أهلُ الحمدِ لا الذَّمِّ
يَعني: في ذِمة ضامن المعاملة.
وكنت بالزكية، فانحدرت في الشبارة، فصدمتها نخلة في الماء فانقلبت وانكسرت، ومن الله بالسلامة من الغرق، في أواخر محرم سنة ثمان وخمسين وخمس مئة، فكتب إلي:
ألا إِنّ دجلةَ لمّا رأت ... نَدَى كفِّك الغَمْرَ ما تفعَلُ
تطاوَلَ حتّى طغى ماؤُها ... وطَوْلُك من سَيْبِهِ أطولُ
وهمَّتْ بتقبيلِ كفٍّ بها ... تُنالُ السَّعادةُ لو تُقْبِلُ
وأعجلَها شوقُها والحَنِي ... نُ والشَّوقُ أسبابُه تُعْجَلُ
ففاضتْ إلى أَنْ دنت من نداك ... وأخجلَها فانثنتْ تَرْفُلُ
وغاضتْ حياءً من العائبينَ ... وممَّنْ يُفَنِّدُ أو يعذُلُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.