نَعَمْ لجِيرانِ العَقيق الذَّنْبُ ... والبُعدُ في أيديهِمُ والقُرْبُ
هم عذَّبوك في الدُّنُوّ والنَّوَى ... وقربُهمْ مع العذاب عَذْبُ
لا تعتبِ القومَ فكلٌّ عَرَبٌ ... تَغْدِرُ ما ينفَعْ فيها العتبُ
يا عُرْبُ كم ذا الغدرُ وهو سُبَّةٌ ... ما هكذا كانت تَدِينُ العُرْبُ
ويا نُزولَ الشِّعْب من غَزِيَّةٍ ... لله ما جَرَّ عليَّ الشِعّبُ
هل في قضايا الحبّ إن أنصفتُمُ ... يُؤخَذُ بالطَّرْفِ السَّقيمِ القلبُ
أمَيْمَ ما فيما أُجِنُّ رِيبةٌ ... إن تسألي تُخبِرْكِ عنّي الشُّهْبُ
وعاذلٍ يقولُ لي ولم يَزَلْ ... بالعَذْل من نيرانِ الهوى يَشُبُّ
إِنْ جرَّرَتْ ريحُ الصَّبا مريضةً ... تَقْلَقْ إِذَنْ أنت المريضُ الصَّبُّ
أو لَمَع البرقُ تَحِنَّ وَلَهاً ... داؤُك ما يلمَعُ أو يَهُبُّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.