كان يتردد إلي مدة كوني بالبصرة.
وله رواية عالية بمجمل اللغة، وقرأ عليه بعضه.
فمما أنشدني من شعره، سنة ثمان وخمسين وخمس مئة، بالبصرة، ما كتبه لي بخطه في مدح بعض القضاة:
سلَبَتْ فؤادَك ذاتُ جِيدٍ أَغْيَدِ ... كالصُّبح تسحَبُ ذيلَ فَرعٍ أسودِ
غَرْثَى الوِشاحِ نبيلةٌ أردافُها ... كالظّبي فاقَ بحسن جِيدٍ أَجْيَدِ
لمّا نواك خَيالُها بزيارة ... كذَبَ الخَيالُ وما وفى بالموعدِ
يا سعدُ هل أنتَ الغَداةَ على الَّذي ... أَلْقاهُ من أَلَم التَفرُّقِ مُسْعِدي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.