وقال النحويّون:
الأسماءُ التي لها الصدارة في الجملة، فلا يتقدَّمُها إلاَّ جارٌّ لها، أو مضافٌ إليها، أو حُروفُ العطف؛ هي:
(١) أسماء الاستفهام.
(٢) أسماء الشرط.
(٣) "ما" التعجبيَّة.
(٤) "كم" الخبرية.
***
إذا اجتمعت التوابع في جملة واحدة قُدِّمَ منها:
(١) النعت.
(٢) فعطف البيان.
(٣) فالتوكيد.
(٤) فالبدل.
(٥) فعطف النَّسَق. وهو ما كان بحرف عطف.
مثل: "بعثَ اللهُ الرَّسُولَ العربيّ محمّداً نَفْسَه أخَا بَنِي إسْحَاقَ والرّسُلَ والنبيّينَ مِنْ قَبْلِه".
(٦) نظر الأديب البليغ حول مراعاة ترتيب عناصر الجملة
إذا كان نظر علماء النحو إلى ترتيب عناصر الجملة هو على النحو الذي سبق بيانه، فإن نظر الأديب البليغ لا يكتفي بالتقيُّد بما يجوز في التراكيب العربيّة،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.