لو كان خصُمك غيرَ محتومِ الرَّدَى ... كسف الغزالةَ مستثارٌ أقتمُ
ومنها:
لكنّهُ المقدورُ لا متّأخّرٌ ... عنه إذا وافَى، ولا متقدّمُ
يبكي نَداك المعتفون عشيّةَ ... والعامُ يُخْلِفُ نَوْؤُهُ والأنجمُ
للهِ ما ضمَّ الضَّريحُ، فإنّه ... طَوْدٌ أشمٌّ وذو عُبابٍ خِضْرِمُ
أغضى الجفونَ ولم يكن عن حادثٍ ... يُغضِي، ولا عن ناجمٍ يتلوَّمُ
وثوى وكان يبُثُّ شكوى سيرِهِ ... وسُراهُ حافرُ طِرْفِةِ والمَنْسِمُ
لا يَرْكَنَنَّ إلى الحياة مُمَتَّعٌ ... فالبُعْدُ دانٍ، والمدى مُتَصَرِّمُ
ووراءَ آمالِ الرِّجالِ منّيةٌ ... يعدو بفارسها حَثيثٌ مِرْجَمُ
ولم أر شيئاً من أهاجيه، فإنه نزه ديوانه منها. وكانت تنسب هذه الأبيات الثلاثة إليه، وهي:
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute