خزائُنُهمْ أيدي العُفاةِ، لأنّهم ... رأوها على مرّ الزّمان البواقيا
وقوله في الوزير الزينبي:
شموسُ المواضي إن بَغْيتَ الأمانيا ... وظلُّ العوالي إن أردتَ المعاليا
وَعدِّ عن الأرضِ التّي لنعيمها ... سواك، ولو أدركته كنت عانيا
لحى اللهُ مجهودَ الفؤادِ من الأذى ... إذا هو لم يستخلص العَزْمَ شافيا
فما أحرز الآمالَ مثلُ مهاجِرٍ ... إليها، وفات النُّجحُ من بات ثاويا
عَصيتُ إبائي إذْ أطعتُ مَطامعي ... ولو كنتُ شهماً ما أطعت إبائيا
وما زلتِ مقْلاقَ الوَضِينِ إلى السُّرى ... جرئياً كصدر الهِنْدُوانيّ ماضيا
يسابقُ همّي بالخطوب رواحلي ... إلى نازح يُضحي عليهنّ دانيا
إلى أن تحاماني الظَّلوُمُ، وأذعنت ... لفضلي نفوسٌ لا تَوَدُّ القوافيا
وها أنا عند اليوم أرضى بخُدعةٍ ... وأقنَعُ أن أدْعَى لبيباً مُداريا
ومنها في وصف البرد والجدب والقر:
إذا أخمدَ النّيرانَ رَيْعانُ زعزعِ ... يُعيدُ ذكيَّ الجمرِ قَرّانَ شاتيا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.