للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ومنها:

وكم صَوْنِ جسمٍ بعدَ موتٍ أذَ لَّهُ ... كما ذَلَّ بالتّصبير جسمُ هِشامِ

وقوله:

رأتْ جَمَّ المآثرِ من نِزارٍ ... مَهِيبَ اللَّحْظِ يُبْدَأ بالسّلامِ

إذا شَهدَ النَّدِىَّ لفصل حكمٍ ... تحفّظ عندَهُ هَذَرُ الكلامِ

ومن مديحه في السلطان الأعظم سنجر:

إذا مدحتُ معزّ الدّينِ آونةً ... فما زُهيرٌ بمذكورٍ ولا هَرَمُ

إن قلتُ فالدرُّ يُخْفِي حسنَ رونِقهِ ... أو جادَ فالبحرُ يَسْتَحْيي ويحتشمُ

<<  <   >  >>