يقولون: جانبت النَّسيِبَ، وإنّما ... نَسِيبيَ ذكرى غارةٍ وتقحُّم
وفي غَزَلِ العلياءِ لو تعلمونه ... شفاءُ غرامٍ وادّ كارُ مُتَيَّمِ
وكم مُغْرَمٍ بالمجد عَزَّ سُلُوُّهُ ... فأعرض لا يُصغي إلى لَوْمِ لوَّمِ
إذا قيل: هذا مفخرٌ، ظلّ مائساً ... كما اضطربَ المجهودُ من أمّ مَلْدَمِ
سأبعَثُها شَعْواء إمّا لِمَغْنمٍ ... يحقّقُ آمالي، وإمّا لِمَغْرَمِ
تَمِيميّة لا صبرُها عن تقاعسٍ ... مُذِلّ، ولا إقدامُها عن تهجُّمِ
تُجِدُّ رُسُومَ المالكين ودارمٍ ... وسُفيانَ والصَّيْفيِّ منها وأكثمِ
بحورُ نَوالٍ لم تَغِضْ دُونَ واردٍ ... وأطوادُ ملكٍ لم تُنَلْ بالتَّسنُّمِ
سَهِرتُ وما حبُّ الحِسانِ بمُسهِري ... وهل مُنجدٌ فيما يرومُ كمُتْهِمِ؟
لِبْرقٍ كلمع الهُنِدْوُانيّ، دونه ... سحيقةُ حيٍّ أنجموا بالتهّضُّم
ترامت بهم أيدي النّوى، فتزاوَرُوا ... إلى عازب عن أرضهم متوخَّمِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.