شُعْثٍ كأنَّ على الرَّكائِب منُهمُ ... غولاً تَجارَى بالنَّعامِ الأجدعِ
نَحَلُوا على شَعَثِ الرِّحالِ، فأشبهت ... أعوادُها منهم عَرِيقَ الأضْلُعِ
وتفاضلوا شحباً، فأبعدُ همه ... أوفاهُمُ وَصَباً وإنْ لم يوجعِ
خَفَقُوا بهامِهِمُ على أكوارِهِمْ ... خَفْقَ السُّجُودِ من الصَّلاةِ الرَّكَّعِ
وطغت بإنجادِ النُّعاس أزمّةٌ ... فَجُعِلْنَ طَاعةَ راحةٍ أو إصبعِ
ومنها:
كتَمَ الدُّجَى والقاعُ سِرَّ سُراهُمُ ... فأباحه صبحُ المكانِ المُتْلِعِ
يَبغونَ مُشِكي المُجْدِباتِ وماجداً ... تُغْنِي رَغائُبهُ غَناءَ الهُمَّعِ
ناداهُمُ كرمُ الوزير، فأُنزِلُوا ... بعد التماحلِ بالخَصِيب المُمْرعِ
بِمُوَسِّعِ المعروفِ غيرِ مُضَيِّقٍ ... ومُضِّيق الأعذارِ غيرِ مُوَسَّعِ
ومنها في صفة السيف:
متّبسمٌ قبلَ الضِّرابِ، وإنّهُ ... من بَعِد فتكِتهِ غَزيرُ الأدُمعِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.