فلا مُوِضعٌ إلا مخيضٌ رِكابهُ ... ولا واضعٌ إلا فُوَيْقَ المناقعِ
فقال خبيرُ القومِ: عامٌ بغبطةٍ ... نديُّ الثّرى، والجوُّ غضُّ المراتعِ
فقلت: لأنْدَى منه لو تعلمونه ... أنامِلُ نُوشَروانَ تَهْمِي لتابعِ
قوله: ندي الثري لحن، يعني به ندي مخففاً من الندى، ولا أعلم أنه يجوز بالتشديد إلا بمعنى النادي.
وقوله من قصيدة في ملك العرب دبيس من صدقة:
أمجداً بلا سعيٍ؟ لقد كذبتكمُ ... نفوسٌ ثَناها الذُّلُّ أنْ تترفّعا
سلُوا صَهَوات الخيلِ عنيّ، فإننّي ... جعَلْتُ ظُهورَ اللاحِقيّات مَضجَعا
ومنها:
وَفَيْتُ لقَيْلٍ من ذُؤابةِ خِنْدِفٍ ... إذا ما أضاعَ القومُ حقَّ أمريٍء رعى
هو ابنُ الّذي جازى مُناولَ سَوْطِهِ ... فأغنى وأقنى حين أعطى وأوسعا
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute